الإمام أحمد بن حنبل

21

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

بَلَغَ الْبَقَرُ ثَلَاثِينَ ، فِيهَا « 1 » تَبِيعٌ مِنَ الْبَقَرِ ، جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ ، فَفِيهَا بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ ، فَإِذَا كَثُرَتِ الْبَقَرُ ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ ، بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ " « 2 » .

--> ( 1 ) في هامش ( س ) : ففيها . نسخة . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد اللَّه بن مسعود ، وخصيف - وهو ابن عبد الرحمن - سيئ الحفظ ، وبقية رجاله ثقات . عفان : هو ابن مسلم الصفْار . وأخرجه مختصراً الترمذي ( 622 ) ، وابن ماجة ( 1804 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 344 ) ، والبيهقي في " السنن " 99 / 4 ، من طريق عبد السلام بن حرب ، عن خصيف ، بهذا الإسناد . ولفظه : " في ثلاثيين من البقر تبيع أو تبيعة ، وفي كل أربعين مسنة " . قال الترمذي : هكذا رواه عبد السلام بن حرب ، عن خصيف ، وعبد السلام ثقة حافظ ، وروى شريد هذا الحديث عن خصَيف ، عن أبي عبيدة ، عن أمه ، عن عبد اللَّه ، وأبو عبيدة لم يسمع من عبد اللَّه . قلنا : قد وقع في مطبوع الترمذي و " تحفة الأحوذي " 257 / 3 : " عن أبيه " ، بدل : " عن أمه " ، ولم يفطن لهذا التحريف المباركفوري ، فعلق عليها أنها من سوء حفظ شريك ، وأنها زيادة منكرة ، أو أن قوله : " عن عبد اللَّه " ، بدل من : " عن أبيه " ، وقد جاءت على الصواب في " سنن البيهقي " 99 / 4 ، و " نصب الراية " 352 / 2 ، وتبقى زيادة : " عن أمه " من سوء حفظ شريك . وله شاهد من حديث معاذ بن جبل من طريق مسروق ، عنه عند عبد الرزاق ( 6841 ) ، والطيالسي ( 567 ) ، وأبي داود ( 1578 ) ، والترمذي ( 623 ) ، وصححه ابن حبان ( 4886 ) ، والحاكم 398 / 1 ، قال الحافظ في " الفتح " 324 / 3 : وفي الحكم بصحته نظر ، لأن مسروقاً لم يلق معاذاً ، وإنما حسنه الترمذي لشواهده . قلنا : وفي قول الحافظ : إنه لم يلق معاذاً نظر ، فقد قال ابن عبد البر في " التمهيد " 275 / 2 : وقد روي هذا الخبر عن معاذ بإسناد متصل صحيح ثابت ، ذكره عبد